ملتقى دولي بجامعة الوادي حول الذكاء الاصطناعي في العلوم الإسلامية

Partagez l'article sur votre page

ملتقى دولي بجامعة الوادي حول الذكاء الاصطناعي في العلوم الإسلامية
 
انطلق اليوم 29 نوفمبر 2023 كلية العلوم الإسلامية بجامعة الشهيد حمه لخضر الوادي بالتنسيق مع مخبر الدراسات الفقهية والقضائية فعاليات الملتقى الدولي العاشر بعنوان: “الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في العلوم الإسلامية” الذي يدوم يومين.
وقد جرت أشغال الملتقى الدولي الذي يشرف عليه السيد مدير الجامعة البروفيسور عمر فرحاتي بقاعة المحاضرات الكبرى أبو القاسم سعدالله.
وبحضور السادة نائب مدير الجامعة المكلف بالبيداغوجيا البروفيسور مناعي بشير ومدير المدرسة العليا للفلاحة الصحراوية بالوادي البروفيسور الحبيب قده وعمداء الكليات والأساتذة المشاركين من داخل الوطن وخارجه من المملكة العربية السعودية وتونس وعبر تقنية الزوم مشاركة أساتذة من السودان وماليزيا بالإضافة إلى جموع من الأساتذة والطلبة.
وقد افتتح الملتقى نائب مدير الجامعة البروفيسور بشير مناعي نيابة عن السيد مدير الجامعة حيث رحب بالحضور الكريم وشكرهم على مشاركتهم في هذا الملتقى الذي يتضمن عدة محاور بحثية مهمة متمنيا للجميع التوفيق والنجاح.
وأشار رئيس الملتقى عميد كلية العلوم الإسلامية البروفيسور رحماني ابراهيم في كلمته إلى دور الملتقى باعتباره فرصة للتعاون والتواصل مع الباحثين وخبراء من مختلف الاقطار الإسلامية والعربية ،كما تمنى أن تتوصل الأشغال إلى إجابات على التساؤلات المطروحة في هذه الفعالية حول أهمية الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في العلوم الاسلامية والمحاذير المترتبة عن استعمالاته.
من جهته، قدم مدير الملتقى الدكتور ميلود ليفة، أهداف الملتقى المتمثلة في تأكيد انفتاح العلوم الإسلامية على عالم الذكاء الاصطناعي في عصر الثورة الرقمية، وتوضيح كيفية خدمة تقنيات الذكاء الاصطناعي لمختلف العلوم الإسلامية. كما يهدف إلى مد جسور التواصل بين الباحثين في العلوم الإسلامية والمتخصصين في أنظمة الذكاء الاصطناعي من أجل تبادل الخبرات وتحقيق التكامل المعرفي، والوقوف على سبل ومناهج توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة العلوم الإسلامية.
ويسعى الباحثون من خلال قرابة 50 ورقة بحثية إلى محاولة ضبط الإشكاليات الفقهية والأخلاقية المتعلقة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ودعم السياسات والتشريعات القانونية التي تعمل على توظيف الذكاء الاصطناعي في تنمية وخدمة المجتمع.
كما تعنى بحوث الملتقى بعرض وتقييم التجارب الناجحة في مجال تطبيق الذكاء الاصطناعي في العلوم الإسلامية والوقوف على أهم التحديات التي تواجهها.
وتتوزع المداخلات على أربعة محاور أساسية؛ الأول مفهوم وأبعاد الذكاء الاصطناعي، في حين يعالج الثاني الأحكام الشرعية المتعلقة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ويبحث المحور الثالث
توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة العلوم الإسلامية؛ القرآن الكريم وعلومه، والحديث النبوي وعلومه، والفقه الإسلامي وأصوله، والدراسات العقدية ومقارنة الأديان، والدعوة والثقافة الإسلامية، واللغة العربية والدراسات القرآنية. أما المحور الرابع فيدرس تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العلوم الإسلامية بين تحديات الواقع وآفاق المستقبل. كما تمت برمجة 7 جلسات علمية في المحاور المذكورة.
ولوحظ حضور لافت لمشاركة طلبة الدكتوراه للاستفادة من أشغال هذا الملتقى حيث خصصت لهم ثلاث ورشات تكوينية بإشراف مخبر الدراسات الفقهية والقضائية، وموضوعها: “التكامل المعرفي وأثره في صناعة الفتوى” حيث برمجت مناقشة 15 بحثا مقدما من طلبة الدكتوراه من جامعة الوادي ومن خارجها.

 
 

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

Plus d'articles