انعقاد اللقاءات البيداغوجية للأساتذة لضبط التحضيرات والتركيز على آليات استخدام السبورات التفاعلية الذكية في مختلف كليات جامعة الوادي
تزامناً مع اللمسات الأخيرة والتحضيرات المكثفة لانطلاق الموسم الجامعي 2026/2027، وتنفيذاً للتعليمات والتوجيهات الصادرة عن السيد مدير الجامعة البروفيسور عمر فرحاتي الرامية إلى ضبط الجاهزية البيداغوجية الشاملة وتحقيق التميز الأكاديمي؛ شهدت مختلف كليات جامعة الشهيد حمه لخضر بالوادي، نهار اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026، انعقاد اجتماعات موسعة للأساتذة، برئاسة السادة عمداء الكليات ونوابهم وحضور رؤساء الأقسام ومسؤولي الشعب والميادين والاساتذة. وتندرج هذه اللقاءات القاعدية الهامة ضمن الرزنامة التنسيقية المسطرة لتوزيع المقاييس، ومواءمة الجداول الزمنية، واستعراض التوجهات الاستراتيجية للمؤسسة الهادفة إلى ترقية جودة التكوين العالي وتوفير بيئة تعليمية تفاعلية حديثة تواكب معايير العصرنة.
وطبقاً لتعليمات وتوجيهات السيد مدير الجامعة التي شدد عليها في مخرجات الاجتماعات التنسيقية الأخيرة، استحوذ ملف “السبورات التفاعلية الذكية” على الحيز الأكبر والمحور المركزي لنقاشات الاساتذة عبر كافة الأقسام الذين رحبوا بهذه الخطوة المميزة حيث قُدمت للأساتذة شروحات تقنية دقيقة وإرشادات بيداغوجية وتطبيقية مفصلة حول كيفية التشغيل والاستخدام الأمثل لهذه التقنية المتطورة التي تدعمت بها قاعات ومدرجات الكليات. وشملت التوجيهات العملية آليات تشغيل الأنظمة المدمجة، وتوظيف برمجيات السبورة البيضاء الرقمية، واستثمار ميزات العرض اللاسلكي وتقسيم الشاشة، وسبل تسجيل المحاضرات وتصدير ملخصات الدروس بصيغ رقمية لمشاركتها مع الطلبة عبر منصة “موودل”، بما يحقق قفزة نوعية في طرق التدريس ويجسد مبدأ “صفر ورق”. كما تم التشديد بصرامة، تنفيذاً لتوصيات الإدارة المركزية، على الضوابط الوقائية لحماية هذه التجهيزات الحساسة، وفي مقدمتها الحظر التام لاستعمال أقلام اللباد العادية، والالتزام بالإيقاف النظامي للشاشات، لضمان ديمومة هذا المكسب التكنولوجي الهام وصونه.
وإلى جانب ذلك، ركزت اللقاءات وفقاً لتوجهات الاستراتيجية لمدير الجامعة والوزارة الوصية، على الأهمية البالغة لتكثيف استعمال اللغة الإنجليزية في التدريس ومشاريع التخرج والبحث العلمي، لتعزيز التنافسية الدولية للأستاذ والطالب، بالتوازي مع تثمين خطوات التحول الرقمي وإدماج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الفضاءات التعليمية تجسيداً لمتطلبات “جامعة الجيل الرابع”. واختُتمت هذه اللقاءات بفتح نقاشات معمقة مع الأساتذة للاستماع لانشغالاتهم ومقترحاتهم الميدانية، مع التأكيد الصارم على الانضباط والالتزام بمواقيت العمل والرزنامة البيداغوجية من قبل السادة العمداء لضمان انطلاق المحاضرات والدروس رسمياً يوم 22 سبتمبر في ظروف تنظيمية محكمة تعكس مكانة جامعة الشهيد حمه لخضر وتكرس ريادتها العلمية والوطنية المستدامة.