الأدب السياحي ودوره في الاستثمار الثقافي موضوع ملتقى دولي بجامعة الوادي

شارك المقال في صفحتك

الأدب السياحي ودوره في الاستثمار الثقافي موضوع ملتقى دولي بجامعة الوادي
يناقش “الملتقى الدولي حول الادب السياحي ودوره في الاستثمار الثقافي” الذي انطلقت فعالياته اليوم 15 نوفمبر 2022 ويدوم يومين بجامعة الشهيد حمه لخضر علاقة الفنون الأدبية ذات الطابع السياحي بتفعيل الاستثمار الثقافي وإنشاء المؤسسة الثقافية وتشجيع السياحة.
تنظم هذه الفعالية العلمية كلية الآداب واللغات للجامعة من خلال مخبر بحوث في الادب الجزائري ونقده، ومخبر التكامل المعرفي بين علوم اللغة العربية وآدابها والعلوم الاجتماعية، والفرقة البحثية للخطاب السياحي في الأدب الجزائري.
ولدى إعلانه الافتتاح الرسمي للملتقى، رحب السيد مدير الجامعة البروفيسور عمر فرحاتي بضيوف الملتقى من أساتذة وباحثين من داخل وخارج الوطن وإطارات وطلبة. وقد أبرز السيد مدير الجامعة أهمية هذه التظاهرة العلمية المرتبطة مباشرة بالسياحة والثقافة وهو ما يجعل الجامعة تقدم إسهاماتها العلمية في خدمة السياحة والاستثمار الثقافي مشيرا إلى أهمية دور الطالب الجامعي وتحسين تكوينه في حلقة البحث العلمي والبيداغوجيا كاشفا عن الانجازات والنجاحات التي حققتها جامعة الوادي في السنوات الأخيرة متعهدا بتقديم كل الدعم لانجاح الملتقى.
وقد ألقى مدير السياحة بالوادي كلمة بالمناسبة شدد خلالها على أهمية ربط العلاقة بين قطاع السياحة والجامعة مشيرا إلى أنه سبق لقطاعه وأن استفاد من إسهامات أساتذة الجامعة في تفعيل المسارات السياحية بالولاية داعيا الى تعزيز هذه العلاقة المتينة بين القطاعين في المجالات الأخرى ذات الصلة.
من جهتها، عميدة كلية الآداب واللغات، البروفيسورة دلال وشن، أكدت بأن هذا الملتقى العلمي الذي تجري أشغاله بقاعة المحاضرات الكبرى أبو القاسم سعد الله  يعد الأول من نوعه في تاريخ كلية الآداب واللغات باعتبار طبيعة موضوعه الذي هو جديد في المجال ويدخل في إطار انفتاح الجامعة على محيطها الاجتماعي والاقتصادي وتفعيل دور الجامعة في التنمية المحلية بمختلف جوانبها.
ويستهدف الملتقى -حسب رئيسة الملتقى الدكتورة نوال بومعزة- إعادة الاعتبار إلى دور الأدب  في تنمية البنيات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وتفعيل حضور كلية الأداب واللغات بأقسامها العربي، والانجليزي والفرنسي في تفعيل الحركة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية عامة مع التأكيد على العلاقة المتينة بين الثقافة والادب السياحي والاستثمار والسياحة. كما  أكدت بأنه ستتم في الملتقى مناقشة جملة من المحاور الهامة ذات العلاقة المباشرة بالأدب السياحي والاستثمار الثقافي منها السياحة الادبية الثقافية بين أدب الرحلة والادب السياحي،الخيال السياحي، الخطاب السياحي في النصوص الادبية الجزائرية والعربية والاجنبية ، بالإضافة إلى محور الادب الشعبي دوره في تفعيل السياحة المحلية والاجنبية، ومحور علاقة الادب بالسياحة الدينية ودور الترجمة في الترويج السياحي.
وقد سجل الملتقى مشاركة زهاء 80  مداخلة لأساتذة وباحثين من جامعات جزائرية وعربية من مصر وسلطنة عمان والعراق وفلسطين. وتتوزع المداخلات بين الجلسات العلمية الحضورية، والورشات البحثية، ومداخلات عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، وقراءة التوصيات عند اختتام أشغال الملتقى في اليوم الثاني وتكريم المشاركين، مع تكريم خاص لأحد الوجوه الفاعلة في الحقل العلمي والتسيير الاداري المتمثلة في شخص العميد السابق لكلية الآداب واللغات البروفيسور مسعود وقاد.
[robo-gallery id=”14362″]

المزيد من المقالات

دعوة للمشاركة في البطولة الدولية الجيولوجية في روسيا

دعوة للمشاركة في البطولة الدولية الجيولوجية في روسيا نعلم كافة  الأساتذة والباحثين والطلبة المعنيين في مجال علوم الأرض والجيولوجيا، أنه قد تم استلام دعوة رسمية للمشاركة في الدورة الرابعة من البطولة الدولية الجيولوجية، والمقرر تنظيمها في جمهورية باشكورتوستان – روسيا خلال الفترة الممتدة من 28 أوت 2026 إلى 09 سبتمبر 2026. وقد وردت هذه الدعوة من طرف السيد دميتري دانيلين، نائب رئيس الخدمة الفيدرالية لاستغلال باطن الأرض، حيث يدعو فيها فريقًا جزائريًا للمشاركة في هذا الحدث العلمي الدولي، المرفق ببرنامجه التفصيلي. وعليه، تدعو الجامعة الراغبين في المشاركة والمهتمين بهذا المجال إلى الاطلاع على تفاصيل الدعوة والبرنامج المرفق،

المدرسة الصيفية عبر الأطلسي في الطب الشخصي والابتكار في الذكاء الاصطناعي.

المدرسة الصيفية عبر الأطلسي في الطب الشخصي والابتكار في الذكاء الاصطناعي. في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي الدولي، يشرفنا إعلامكم بتنظيم المدرسة الصيفية عبر الأطلسي في الطب الشخصي والابتكار في الذكاء الاصطناعي، وذلك خلال الفترة الممتدة من 08 إلى 12 جوان 2026، بحرم بروسار التابع لــ Université de Montréal بكندا. يُنظم هذا الحدث العلمي بالشراكة بين مدرسة الصحة العمومية بجامعة مونتريال وLudwig-Maximilians-Universität München (LMU)، حيث سيتناول موضوعًا محوريًا يتمثل في: “كيف يمكن توظيف الذكاء الاصطناعي في الطب الشخصي بطريقة علمية دقيقة، عادلة، وإنسانية بعمق؟” وسيُعقد هذا الحدث بصيغة هجينة (Hybrid)، تتيح المشاركة حضورياً بمدينة مونتريال أو عن بُعد عبر الإنترنت.