إحياءً لذكرى يوم الهجرة 17 أكتوبر.. جامعة الوادي تنظم حملة تشجير واسعة بمشاركة الأسرة الجامعية وتأكيد رسمي على أهمية البيئة الخضراء
تخليداً للمحطة التاريخية المجيدة للذكرى الخامسة والستين ليوم الهجرة المخلد لمظاهرات 17 أكتوبر 1961، وتكريساً لثقافة الوفاء لشهداء الوطن الأبرار مع تعزيز أبعاد التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة الجامعية، وبإشراف السيد مدير الجامعة البروفيسور عمر فرحاتي نظمت جامعة الشهيد حمه لخضر بالوادي، صبيحة اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 ابتداءً من الساعة 09:00 صباحاً، حملة تشجير تطوعية كبرى احتضنتها مساحات من الحرم الجامعي، في أجواء مفعمة بالحس الوطني والروح التضامنية العالية.
وقد جرت فعاليات هذه الحملة البيئية والوطنية بحضور الأمين العام للجامعة الدكتور شوقي مدلل، إلى جانب مدير الخدمات الجامعية السيد جمال قريشة، والمدير الفرعي للمستخدمين والتكوين السيد بشير زيدان، والمدير الفرعي للوسائل والصيانة، والمدير الفرعي للأنشطة العلمية والثقافية والرياضية، وتحت الإشراف الميداني والتقني للمهندس بوشول بوسلهام؛ وبمشاركة جماعية حاشدة ونوعية تجند لها منتسبو الصرح الجامعي من أساتذة، موظفين، عمال مهنيين، وطلبة من مختلف الكليات، فضلاً عن الحضور الفاعل لممثلي التنظيمات الطلابية والنوادي الجامعية المعتمدة وطلبتنا من ذوي الهمم العالية.
وفي تصريح رسمي له على هامش إعطاء إشارة انطلاق الحملة، أكد الأمين العام للجامعة الدكتور شوقي مدلل على الدلالات الرمزية العميقة لإحياء ذكرى يوم الهجرة 17 أكتوبر، مبرزاً أن استحضار تضحيات وبطولات الجزائريين في قلب العاصمة الفرنسية باريس يُلزم الأسرة الجامعية بتحويل الوفاء للذاكرة الوطنية إلى فعل بناء وغرس إيجابي يخدم حاضر ومستقبل الوطن. وأوضح الدكتور شوقي مدلل أن هذه المبادرة تترجم التوجيهات الدائمة لمدير الجامعة البروفيسور عمر فرحاتي الرامية إلى ترسيخ وتعزيز مكانة جامعة الشهيد حمه لخضر على المستوى الدولي حاملة قيم الوطن وشموخه ومبرزا ان التميز والحفاظ على موقع جامعة الشهيد حمه لخضر الريادي باحتلالها المرتبة الأولى (01) وطنياً والمركز الـ 26 إفريقياً في تصنيف UI GreenMetric العالمي للجامعات المستدامة، هو عمل جماعي معتبراً أن مساهمة الجميع في غرس الأشجار اليوم ورعايتها هو سلوك حضاري ومسؤولية بيئية تهدف إلى تحسين المشهد البصري وتلطيف المناخ المحلي وإضفاء لمسة جمالية تليق بالبيئة الأكاديمية.
وشهدت الحملة الميدانية، التي نُظمت تحت الشعار التحفيزي الهادف: «فبغرس شجرة نصنع أثراً يدوم!»، غرس عشرات الشجيرات والأصناف النباتية المتلائمة مع المناخ الصحراوي للولاية، بمرافقة وإرشادات الطواقم التقنية لمصلحة المساحات الخضراء، حيث توزع المشاركون بروح الفريق الواحد للمساهمة في غرس وسقي الشجيرات الجديدة في مشهد تكاملي عكس ارتباط الأسرة الجامعية بمؤسستها وحرصها المشترك على الارتقاء المستمر بمرفقها العام.