قرار جديد بفتح قسم علم النفس وعلوم التربية بجامعة الوادي

شارك المقال في صفحتك

 

أصدر وزير التعليم العالي والبحث العلمي قرارا جديدا بفتح قسم علم النفس وعلوم التربية بكلية العلوم الاجتماعية والانسانية بجامعة الشهيد حمه لخضر. ويحمل هذا القرار رقم 771 مؤرخ في 06 جويلية 2022 ويعتبر قرارا متمما للقرار السابق رقم 475 المؤرخ في 16 ديسمبر 2022 المتضمن إنشاء الأقسام المكونة لكلية العلوم الاجتماعية والانسانية لدى جامعة الوادي. وتتمثل أقسام هذه الكلية في قسمين سابقين هما قسم العلوم الاجتماعية، وقسم العلوم الانسانية، وثلاثة أقسام جديدة تنطلق في العمل في الموسم الجامعي القادم وهي قسم الإعلام والاتصال، وقسم التاريخ وقسم علم النفس وعلوم التربية.

 

المزيد من المقالات

الأحداث الجامعية
بمشاركة نخبة من الباحثين من مختلف الجامعات الوطنية.. جامعة الوادي تحتضن ملتقى وطنياً حول “العلاقات الجزائرية الليبية: التحديات والآفاق”

بمشاركة نخبة من الباحثين من مختلف الجامعات الوطنية.. جامعة الوادي تحتضن ملتقى وطنياً حول “العلاقات الجزائرية الليبية: التحديات والآفاق” في إطار حركيتها العلمية الرامية لمواكبة القضايا الإقليمية الراهنة نظمت كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة الشهيد حمه لخضر بالوادي، اليوم الاثنين 13 أفريل 2026 حيث قاعة المناقشات فعاليات الملتقى الوطني الموسوم بـ: “العلاقات الجزائرية الليبية: السياقات التاريخية.. التحديات الراهنة.. وآفاق التعاون”. ونيابة عن السيد مدير الجامعة البروفيسور عمر فرحاتي، أشرف البروفيسور بشير مناعي، نائب مدير الجامعة المكلف بالبيداغوجيا، على الافتتاح الرسمي لأشغال الملتقى بمعية السيد عميد الكلية البروفيسور مكي دراجي ونائبه للبحث العلمي الدكتور عماد شريفي وبمشاركة واسعة لنخبة من الأساتذة

الأحداث الجامعية
 صدور المرسوم التنفيذي القاضي بترقية ملحقة الطب إلى كلية للطب مستقلة بجامعة الشهيد حمه لخضر

 بشرى سارة لولاية الوادي..  صدور المرسوم التنفيذي القاضي بترقية ملحقة الطب إلى كلية للطب مستقلة بجامعة الشهيد حمه لخضر في يوم تاريخي ومكسب واستثنائي مشهود سيبقى محفوراً في ذاكرة ولاية الوادي تعززت الخريطة الجامعية والصحية للولاية بمكسب استراتيجي كبير، إثر صدور المرسوم التنفيذي رقم 26-127 المؤرخ في 30 مارس 2026، والذي يقضي رسمياً بترقية “ملحقة الطب” إلى “كلية الطب” قائمة بذاتها بجامعة الشهيد حمه لخضر بالوادي. ويعد هذا التحول النوعي بمثابة الانطلاقة الفعلية لنهضة صحية شاملة في المنطقة، حيث سيترتب على إنشاء الكلية فتح المجال واسعاً لترقية المستشفيات الحالية إلى مستشفيات مركزية وجامعية، مما يضمن رفع جودة الرعاية الطبية وتوفير