تنفيذاً للتوجيهات الوزارية.. الأمين العام لجامعة الوادي الدكتور شوقي مدلل يشرف على افتتاح الدورة التكوينية حول «قواعد سلوك وأخلاقيات المهنة»
تجسيداً للاستراتيجية الشاملة لجامعة الشهيد حمه لخضر بالوادي الرامية إلى التطوير المستمر للمورد البشري والارتقاء بأداء المرفق العام الجامعي، وتنفيذاً لتعليمات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المتضمنة في الإرسالية الوزارية رقم 517 الصادرة عن مديرية الموارد البشرية؛ أشرف الأمين العام للجامعة الدكتور شوقي مدلل، على فعاليات افتتاح الدورة التكوينية ذات الأولوية المعنونة بـ «قواعد سلوك وأخلاقيات المهنة»، بحضور المدير الفرعي للمستخدمين والتكوين السيد بشير زيدان، ورئيس مصلحة التكوين وتحسين المستوى، وإطارات الإدارة المركزية، وبمشاركة واسعة لجمع من موظفي ومستخدمي مختلف المصالح والكليات والأساتذة المؤطرين.
وتأتي هذه الدورة التدريبية، الممتدة على مدار يومين، حيث تهدف إلى تعزيز قيم النزاهة والشفافية والمسؤولية في المرفق العام، وترسيخ الضوابط السلوكية والمهنية والتنظيمية الواجب اتباعها أثناء أداء المهام الإدارية والخدماتية اليومية.
وخلال كلمته الافتتاحية التوجيهية، نقل الأمين العام للجامعة الدكتور شوقي مدلل تحيات وتشجيعات مدير الجامعة البروفيسور عمر فرحاتي لكافة المشاركين، مؤكداً أن أخلاقيات المهنة تمثل الركيزة الأساسية وصمام الأمان لحسن سير المرفق العام الجامعي. وركز الدكتور مدلل في حديثه التوجيهي على الأهمية القصوى لغرس السلوكيات الإيجابية وتطوير ثقافة الحوار وحسن الاستقبال، وصقل المهارات التواصلية لبناء علاقات مهنية وإنسانية متماسكة ومتكاملة بين كافة أطياف الأسرة الجامعية من إداريين، أساتذة، وطلبة.
وشدد الأمين العام للجامعة على أن هذا المسار التدريبي والتأهيلي يكتسي أهمية مضاعفة في هذا التوقيت بالذات؛ لمواكبة المكانة الريادية الاستثنائية والتميز التاريخي الذي حققته جامعة الشهيد حمه لخضر مؤخراً، وشهادة الجودة العالمية ISO 9001، إصدار 2026 وصدارة الجامعات المستدامة؛ وهو ما يفرض على الجميع التحلي بسلوك مهني وأخلاقي راقٍ يعكس صورة الجامعة الريادية ويحافظ على هذه المكتسبات الوطنية والدولية.
وتتواصل أشغال هذه الدورة عبر ورشات ومحاضرات تفاعلية تخصصية يؤطرها خبراء وأساتذة مختصون، ترتكز على دراسة الأطر القانونية لأخلاقيات الوظيفة العامة، والآليات العملية لإدارة ضغوط العمل وحل النزاعات المهنية، بما يضمن تكريس ثقافة المرفق العام النموذجي، ويسهم في تجسيد رؤية الجامعة للانتقال السلس والفعال نحو تطبيقات «جامعة الجيل الرابع» وتقديم أرقى الخدمات للأسرة الجامعية والمجتمع.