بتسجيل أزيد من 70 مشروعاً مبتكراً.. جامعة الوادي تعزز ريادتها وترافق طلبتها للمنافسة في تحدي ProtoMarket الوطني
تجسيداً لتوجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الرامية إلى ترسيخ ثقافة الابتكار والمقاولاتية في الوسط الجامعي وتحويل الأفكار البحثية والابتكارية إلى مشاريع اقتصادية ملموسة وقابلة للتجسيد، أشرف مدير جامعة الشهيد حمه لخضر بالوادي، البروفيسور عمر فرحاتي، على تأطير ومتابعة الحملة الميدانية لتسجيل مشاريع الطلبة ضمن فعاليات التحدي الوطني ProtoMarket في طبعته الثانية، مع الحرص المستمر على تحفيز حاملي المشاريع وتشجيعهم على اغتنام آليات الدعم المالي والتقني المتاحة لتطوير نماذجهم الأولية.
وفي هذا السياق، شهدت الجامعة تجنداً واسعاً للواجهات الجامعية، وفي مقدمتها حاضنة الأعمال الجامعية ومركز تطوير المقاولاتية (CDE)، وبالتنسيق الوثيق مع مختلف الكليات، الأقسام، والأساتذة المشرفين، لتأطير هذه المبادرة ومرافقة الطلبة المبتكرين خطوة بخطوة، وتسهيل الإجراءات الإدارية والتقنية لتسجيل مشاريعهم وتذليل كافة العقبات الميدانية أمامهم، بما يرفع من حظوظ تأهيلهم لافتكاك الدعم المالي المخصص.
وقد أثمرت هذه الديناميكية التشاركية عن تحقيق نتيجة لافتة تمثلت في تسجيل أزيد من 70 مشروعاً طلابياً مبتكراً من مختلف التخصصات العلمية والتكنولوجية ضمن هذه الطبعة؛ حيث ستخضع هذه المشاريع للدراسة والتقييم الدقيق من قِبل اللجان المركزية المختصة، بهدف انتقاء وتأهيل المشاريع المستوفية للشروط للاستفادة من تمويل مالي نوعي مخصص لتصنيع وتطوير النماذج الأولية القابلة للتسويق، تتراوح قيمته ما بين 1.000.000 و2.000.000 دج لكل مشروع.
ويمثل هذا الغلاف المالي فرصة استراتيجية حقيقية للطلبة المبتكرين لرفع مستوى الجاهزية التقنية والتجارية لمشاريعهم، ونقلها من الإطار المخبري والنظري إلى حيز التطبيق والولوج الفعلي إلى السوق الاقتصادية، بما يسهم في تحويل مخرجات التكوين الجامعي إلى منتجات وخدمات ذات قيمة مضافة عالية.
وقد صرح السيد مدير الجامعة البروفيسور عمر فرحاتي ان هذه الخطوة تأتي ضمن مسار متكامل وشامل تتبناه جامعة الشهيد حمه لخضر تجسيداً لتوجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي واستراتيجية الجامعة لمرافقة الطلبة ونشر الفكر المقاولاتي والتدريب المتخصص، مروراً بالاحتضان وتطوير نماذج الأعمال والنماذج الأولية، وصولاً إلى إنشاء مؤسسات ناشئة ومصغرة ناجحة تعزز اندماج الجامعة في محيطها الاقتصادي وتكرس دورها الريادي في بناء اقتصاد المعرفة خدمة للاقتصاد الوطني وخلق الثروة لدى طلبتنا وخريجي الجامعة.