199

عميد الكلية: أ.د.مسعود وقاد

كلمة السيد مدير الجامعة

rec1899

دروس على الخط


eras


نتائج الامتحانات

دار المقاولاتية

entrep2020

الهيئات العلمية

 

النظام الداخلي

 

موقع الموظف

 

دروس على الخط

 

اصدارات الجامعة

 

منح جامعية

 

جديد الاستشارات

 

               تفويج الطلبة            مشاريع البحث               اصدارات الكلية            مفردات المواد              أرشيف الكلية

 

 

     حظي الصالون الأدبي الجامعي صبيحة هذا الخميس باستضافة الشاعر " مصطفى صوالح محمد" و هذا في الحديث السابع من عدده ، كانت دواوين الشاعر مخطوطه ، و مطبوعها على مائدة الإمتاع الأدبي ، و المقاربة النقدية ، فمن قراءة " في كف الريح" إلى" أساطير المنفى" ، إلى ديوان "فوق كل اللغات" إلى مجموعة " كيف يحترق الظمأ " ، و ما سوى ذلك من المجاني الحديثة تلقّى الحضور طلبة ، و أساتذة أطايب النصوص الشعرية من المجموعة غير الكاملة عبر قصائد ذات عبق خاص كأهازيج الوجد ، و رسالة إلى ابن زيدون ، و " عائشة "مع ما رافق الإلقاء من إشــــــــــــــــــــارة إلى السياقات الشعـــــــرية التي صاحبت طقوس الإبداع .

 

     كان الحديث مناسبة لطرح قضايا متعلقة بالشاعر " مصطفى صوالح محمد" ، و رحلته مع الكتابة و الطباعة والانتشار ، و كذا خط الممارسة الإبداعية ، و ما شكل وجهاً للمفارقة الفنية لتجربته بين كافة ألوان التجريب في الساحة الشعرية ، كما تميز اللقاء هذه المرة أيضا برصد ظاهرة العمل الجماعي في حياة الشعر الفصيح بالوادي ، و الذي أثمر تضافرًا للمبدعين قصد إنعاش المناخ الثقافي ، و الأدبي بين مجموعات الشعراء ، و استصحاب روح التعاون في اقتحام عالم الطباعة ، و التوزيع الذي أثمر بعض التجارب الناجحة كمجموعة " و سابعهم وجهها " مطلع العقد الماضي ، و التي كان الشاعر واحداً من ألوانها المميزة ، و قد لاحظ الجميع حرص الضيف الشاعر على متابعة المشهد الشعري المحلي ، و رصد يوميات المؤسسات الثقافية بالوادي ، و إسهامات أدبائها كل باسمه إمعانا منه في ترسيخ تقاليد العمل الجمعوي الراشد ، و شدد الطلبة بهذه المناسبة على ضرورة انفتاح الجامعة على كل جديد في حركة الإنتاج الأدبي ، و وصله بفضاء القراءة و التلقي الطلابي.

 

     لقد أثري الصالون هذه المرة بحضور مميز للسيد عميد كلية الآداب و اللغات الدكتور مسعود وقاد ، و نائبه الدكتور حمزة حمادة ، و الدكتور عبد الحميد جريوي ، و الدكتور سعد مردف " منشطا" ، و الأستاذ عبد الرشيد هميسي ، و الأستاذة عائشة عويسات ، و لفيف من الطلبة و الطالبات ممن أضاء المشهد بالأسئلة و التعقيبات التي كانت في مجملها مضيئة و كريمة .

 

                                                                              عن الصالون الأدبي . د. سعد مردف .

3

 

2

 

1