199

عميد الكلية: أ.د.مسعود وقاد

كلمة السيد مدير الجامعة

rec1899

دروس على الخط


eras


نتائج الامتحانات

دار المقاولاتية

entrep2020

الهيئات العلمية

 

النظام الداخلي

 

موقع الموظف

 

دروس على الخط

 

اصدارات الجامعة

 

منح جامعية

 

جديد الاستشارات

 

               تفويج الطلبة            مشاريع البحث               اصدارات الكلية            مفردات المواد              أرشيف الكلية

 تزين الصالون الأدبي الجامعي صبيحة يوم الخميس 16/03/2017 في حديثه الخامس برواية " عايشة " للروائية (حواء حنكة ) بحيث جرى تناول هذه المدونة السردية ضمن مجموعة من المقاربات للنص و التجربة ، محاولة للاقتراب من محددات العمل الأدبي و خصوصيته اللغوية ، و البنائية . 
و رواية عائشة للكاتبة حواء حنكة ، فضاء من السرد الواقعي الذي يعرض وضعاً مأزوماً للإنسان العربي في بيئة مكانية و زمانية معجونة بتقاليد لا تقبل الحيَدة ، تحمل إفرازات التاريخ و مرارة الراهن ، و  عتمة المستقبل ، الرواية وقفة أمام مرآة إحدى البيئات الصحراوية المحفورة في ذيل الخريطة الحضارية للإنسان الذي يعي حق الجميع في الحياة الكريمة ، و عبر أزيد من ستين صفحة استطاعت الكاتبة أن تعيد علينا أصواتا كثيرة في الشوارع ، و الحارات و البيوتات التي تتأوه من النظرة القاصرة للمرأة ، و للفقراء و المعدمين ، ولتلك الفئة من المجتمع التي جاءت إلى الدنيا و هي تحمل أثقالاً على أثقالها فقراً و حرماناً ، و أنوثةً ، و جنوناً .
قدمت الكاتبة قراءة لجملة من اللوحات السردية في الرواية كما أشارت إلى الخيط السياقي للرواية ، و ما اكتنف عملية التأليف من دوافع و محفزات ، و كذا ما اعتور الجو الإبداعي من لحظات التَّماس مع الشارع و الواقع و" الكورس " الأيديولوجي و كذا ما وافق النص من توفيق للتتويج بجائزة الرواية القصيرة في الجزائر ، هذا و قد عرض الدكتور سعد مردف قراءته" لعائشة" مشيراً إلى وضع الالتباس الاسمي بين الكاتبة و البطلة الناشئ عن قدرة الكاتبة على محاصرة الوعي القرائي ،و فرض الشخصية الروائية كإضافة هامة إلى الرصيد المعرفي و الذوقي ، كما أشار في الوقت نفسه إلى براعة الروائية في توظيف السرد توظيفا متجاوزاً إلى حد الشعرية ، و المهارة في رسم الشخصيات على نحو يضيف للأحداث و يستجيب لتنامي الحبكة على نحو مقنع يتسامى إلى حد بعيد عن الصدفة و الافتعال مقدما جملة من الملاحظات على اللغة السردية التي آثرت في كثير من أنساقها تبنِّي اللغة الثانية العامية في المشهد الحواري ، هذا و قد قدم الدكتور عبد الحميد جريوي بدوره قراءته في هندسة الرواية ، و وقف طويلا عند البنية الزمنية لـ" عائشة " ملاحظاً على كيفية رسم وحدة الزمن في الرواية مقدما توجيهه فيما رآه مقصراً دون تأطير الحدث الروائي زمانيا دون أن يترك الإعراب عن الطبيعة الشعرية للنسق السردي في النص هذا ، و كان للأساتذة و الطلبة جميعا موقفهم من الأثر الأدبي ، فقد قدم الطالب إبراهيم محمد الناصر خالدي ورقة في الموضوع تضمنت جوانب التأثير الفاعل للرواية على صعيد التلقي مبرزا مساقات الإبداع الواردة كالأنساق الحلمية في مدارات الأحداث ، و دورها في خلق المفاجأة .نقاش في الطقس الإبداعي للكاتبة " حواء حنكة ،و مناورات الجمالية في السرد أثار كثيرين ، و أفاد من حضور الدكاترة و الأساتذة د. مسعود وقاد ، و د.حمزة حمادة ، و أ. العلمي مسعودي و الروائي عبد الرشيد هميسي الذين ضمخوا المشهد بعبق الحضور .

د.سعد مردف

01

 

 

02

 

03