Ta تعزية لمدير الجامعة  البروفيسور عمر فرحاتي

ببالغ الحزن والأسى تلقت الأسرة الجامعية بولاية الوادي نبأ وفاة المغفور لها بإذن الله تعالى المرحومة والدة مدير الجامعة البروفيسور عمر فرحاتي، وبهذا المصاب الجلل تتقدم الأسرة الجامعية بخالص تعازيها إلى مدير الجامعة وعائلته الكريمة داعين الله تعالى أن يتغمد المرحومة بواسع رحمته ويلهم ذويها الصبر والسلوان وأن يأجرهم في مصيبتهم.

إنا لله وإنا إليه راجعون
 

كلمة السيد مدير الجامعة

rec1899

مدير المعهد : أ.د. إبراهيم رحماني

الهيئات العلمية

 

النظام الداخلي

 

موقع الموظف

 

دروس على الخط

 

اصدارات الجامعة

 

منح جامعية

 

جديد الاستشارات

 

                       منشورات علمية       مشاريع البحث       اصدارات المعهد        فهرس الكتب01       مخابر البحث       ملتقيات وندوات

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله تعالى على توفيقه وإحسانه

 

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

 

وبعد،،،

 

جاءت الانطلاقة الأولى في تدريس العلوم الإسلامية بجامعة الوادي في إطار شعبة للعلوم الإسلامية بكلية العلوم الاجتماعية والإنسانية (معهد العلوم الاجتماعية والإنسانية سابقا) خلال العام الجامعي 2009/2010 كجذع مشترك وفق نظام التعليم الجديد (ل م د) يؤهل للدخول لثلاث تخصصات في الليسانس: الشريعة والقانون، الفقه وأصوله، الدعوة والإعلام والاتصال. ثم تتابع فتح التخصصات في: التفسير وعلوم القرآن، الحديث وعلومه، ومقارنة الأديان... كما فتحت أقسام للماستر في: الشريعة والقانون، الفقه وأصوله، الدعوة والإعلام والاتصال، التفسير وعلوم القرآن، المعاملات المالية المعاصرة، والحديث وعلومه. وأخيرا تدعم المعهد بفتح التكوين في الدكتوراه (نظام جديد) في الفقه وأصوله، الشريعة والقانون، التفسير وعلوم القرآن، والدعوة والثقافة الإسلامية. كما فتح التسجيل للحصول على دكتوراه العلوم وكذا التأهيل الجامعي لحملة الدكتوراه في العلوم الإسلامية. وبهذا يكون المعهد قد استكمل هيكلة جميع مراحل التكوين بالنسبة للطالب الجامعي ولم يبق إلا أن يعمق مجالات التخصص، ويوسع مجالات الدعم للبحث العلمي.

 

هذا، وإن التكوين في معهد العلوم الإسلامية بجامعتنا يهدف إلى الإسهام في تمتين الأرضية المعرفية في علوم الشريعة والتي تتماشى واحتياجات المجتمع في القطاعات المختلفة، وتعميق المعارف الإسلامية المدعمة للهوية الوطنية والانتماء الحضاري والتي تؤهل الطالب للبحث العلمي المثمر، والنشاط الاجتماعي الإيجابي، وتعميق البعد الديني الأصيل بقيم التسامح والخير والنفع العام، وفق نظرة علمية أصيلة، كما تسهم في غرسالأسس المعرفية والاعتقادية والفقهية والتعبدية والأخلاقية والسلوكيةالصحيحة المبنية على الفهم العميق للكتاب والسنة، والمستندة إلى الموروث الحضاري من جهود علماء السلف الصالح وأعلام المذهب المالكي، والرصيد الفقهي المغاربي بما يمكن طلاب المعهد من القدرة على العمل البناء والتوجيه السديد والجهد الإيجابي المثمر.

 

وبتلك النظرة وبالجهود الإيجابية تتشكل الشخصية العلمية السوية والمتزنة بعيدا عن التطرف أو الانحلال، والملتزمة بأحكام الشريعة والمتميزة في فهمها العميق والشامل للقرآنالكريم والسنة النبوية الشريفة والأحكام الشرعية المستنبطة منهما. وتمثل تلك الشخصية الكوادر المتخصصة في العلوم الإسلامية ذات التأهيل الرصين الذي يمكنها من الوصول إلى معرفة حكم الله تعالى في كل ما يستجد من أمور الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإدارية، ومتشبعة بروح وطنية وولاء للمجتمع الجزائري يدفع إلى التفاني في خدمة أهداف المجتمع والحرص على الرفع من مستواه.

 

وتحرص مختلف برامج التكوين في المعهد وكذا الأنشطة العلمية والثقافية المرافقة على تمكين الطالب من أدوات البحث وإكسابه عددا من المهارات اللازمة في المعارف الإسلامية وطرق الاستفادة من التراث وتجديده، وتنمية القدرات الإبداعية في حسن تطبيق الإسلام وخدمة مقاصده.

 

ومن الجدير بالذكر كذلك اهتمام المعهد ببرامجه وأنشطته بخدمة التراث العلمي والثقافي للمنطقة وما حولها، ودراسة أعلام الصحراء الجزائرية وجهودهم العلمية في الدراسات الإسلامية، وكذا تيسير الفقه المالكي، أصول العقيدة، التفسير القرآني، والحديث النبوي، وكتابتها وفق تدرج المستويات، ودعم أصول وآداب التعامل مع التنوع الفكري والثقافي، وخدمة تراث المالكية تحقيقا وتخريجا وتوظيفا، ودراسة وتوجيه واستثمار العرف المحلي في مختلف المعاملات وجهود التنمية.

 

نسأل الله تعالى أن يوفق أبناءنا الطلاب لحسن الاستفادة، وزملاءنا الأساتذة لحسن التوجيه، ولجميع موظفي وعمال المعهد لتوفير الأجواء العلمية التي تسهّل الوصول إلى الأهداف وتذلل الصعوبات.