تمديد فترة إيداع ملفات الترشح للموسم الجامعي 2018 / 2019  

إلى غاية  25 جويلية 2018

للتسجيل انقر على

ثالثة ليسانس أولى ماستر ثانية ماستر

أي استفسار في ما يخص عملية التسجيل يرجى الإتصال بخلية الموقع الموجودة بالطابق الثاني على مستوى المكتبة المركزية

فيديو يوضع عملية التسجيل في السنة أولى ماستر

 تفاصيل الترشح  

أخلاقيات المهنة

لجنة آداب وأخلاقيات

المهنة الجامعية

من هو الشهيد حمه لخضر

هو المجاهد القائد الشهيد محمد الأخضر عمارة المعروف ب (حمه لخضر)، الذي ولد ببلدة الجديدة التابعة لبلدية الدبيلة في حدود سنة 1930، في أسرة ريفية محافظة، عرفت بتمسكها بالقيم الدينية والوطنيـة، ويعيش أفرادها على رعي الغنم والإبل في الصحـراء المجاورة لـوادي سوف، وكانت تستقر في بعض أيـام السنــة، وقـد ادخله والــده لكتاب، فحفظ بعض سـور القرآن الكريم، ولكنه انقطع ليمارس الرعي إلى سن العشرين.

ولكـن حب المغامرة، والثورة على الوضع المزري، والـرد على ظلم المستعمر، ولَّدَ في نفسه روحا جديدة دفعتـه إلى السفر إلـى مدينـة قفصة التونسية، وجلب بعض الأسلحـة، فاحتفظ بواحدة وباع الباقي بإلحـاح من والـده، ثم فضل الفرار من ذلك الواقـع إلى العمـل في بلدة سيدي ناجــي، ولكنـه رجع بطلب والحـاح من والــده، واستقـر معـه، وبقيت الثورة تأجج في نفسه إلى حين.

ولما اندلعت الثورة التحريرية، انخرط فيها، وصار قائدا لعدة معارك، من أهمها معركة حاسي خليفة يوم 17 نوفمبر 1954، وهي أول معارك الثورة الجزائرية، والتي خلدت منطقة وادي سوف بمآثرها الثورية، وجعلتها رائدة في هذا المجال، كما قاد معركة صحن الرتم في 15 مارس 1955 بتكليف من قيادة الاوراس، ومعركة هود شيكــة الداخلة ضمن احدث 20 أوت 1955، لما أرسلته القيادة في دورية لجمع الأسلحة، فوقعت ظروف مفاجئة اضطرته إلى خوض المعركة، بقيادة حمه لخضر، وكانت من أكبــر معـــارك الثورة الجزائرية، استعملت فيها فرنسا الطائرات والمعدات ومئات الجنود وقوات اللفيف الأجنبي، ودامت من 8 إلى 10 أوت 1955، وفيها استشهد حمه لخضر و معظم أفراد كتيبته.

وهي معركة دعت الحاكم الفرنسي إلى القدوم بنفسه إلى الوادي ليذرف الدموع على عشرات الجنود الفرنسيين الذين سقطوا في ارض المعركة، وخلد ذلك شاعر الثورة مفدي زكريا في إلياذته:

أننـــــسى ثــــلاثـــة أيــــام نحس     *      وسوسـتـال ينــدب فــي النائــحين

و أخضر يحصد حمر الحواصــل    *       فـــيها ويقطـع منـــها الوتيــــــن